مختبر التلقيح الصناعي

فحص السائل المنوي

هو فحص يتم به تقييم خصوبة الزوج والتحقق من سبب العقم و تأخر الحمل اذ يؤكد الفحص ما اذا كانت قلة الحيوانات المنوية او ضعف حركتها او تشوه اشكال الحيوانات المنوية او اللزوجة في السائل المنوي سببا في معاناة الزوجيين من العقم

نتائج تحليل السائل المنوي الطبيعية

  • كمية السائل المنوي ( حجم العينة )

نتتراوح كمية السائل المنوي الطبيعية في العينة من 2-5 مليليتر و في حال كانت الكمية اقل فأنه يعتبر مؤشرا على وجود انسداد او خلل في البروستات او الحويصلات المنوية.

  • تركيز الحيونات المنوية او عددها.

يتم قياس عدد الحيونات المنوية في كل مليلتر ويبلغ التركيز الطبيعي 20 مليون او اكثر , و يدل انخفاض الحيونات المنوية على وجود مشكلة في قدرة الجسم على انتاجئها او وجود انسداد يعيق خروجها .

  • نسبة الحيوانات المنوية القادرة على الحركة.

ينبغي انت تكون بشكل عام اعلى من 50 % و تعد سليمة عندما تتحرك على الاقل 20 – 25 % من الخلايا بشكل سليم.

  • شكل الحيونات المنوية

حيث يتم قياس نسبة الحيوانات المنوية التي تمتلك شكل طبيعي و التي ينبغي ان لا تقل عن نسبة 14 % من مجموع الحيونات في العينة و زيادة نسبة التشوهات تقلل من فرص حدوث الحمل .

  • زمن التمييع ( السيولة )

يكون السائل المنوي لزج عند خروجه من العضو الذكري و يقيس زمن السيولة الوقت الذي يستغرقه السائل المنوي حتى يتحول من حالة لزجة الى حالة سائلة و التي غالبا لا تزيد عن 30 دقيقة في الوضع الطبيعي , اما اذا استغرق وقت اطول فان ئلك يدل على وجود مشكلة.

  • حموضة السائل المنوي

تتراوح حموضة السائل المنوي من 7.2-8.0

فقد النطاف Azoospermia

هو المصطلح المستخدم عندما لا يجد السائل المنوي اي من الحيوانات المنوية في التحليل. لحسن الحظ ، لا يستبعد تحليل السائل المنوي الذي يظهر غياب الحيوانات المنوية في القذف إمكانية إنتاج الحيوانات المنوية ولكن لا يتم تسليمها إلى السائل المنوي.

ويمكن العثور على عدد قليل من الحيوانات المنوية في الخصية نفسها بواسطة تدخلات جراحية

  • TESA ، استخلاص الحيوانات المنوية من الخصية لاستخدامها في عملية الإخصاب خارج الجسم عبر الحقن المجهري. وهي عملية بسيطة تستغرق من ٥ إلى ١٠ دقائق. وتناسب هذه العملية الرجال الذين يعانون من فقد النطاف الإنسدادي او القذف الرجوعي حيث يتمتعون بفرص نجاح أكبر عند إجرائها.
  • TESE : عملية استخلاص الحيوانات المنوية من الخصية عن طريق التشريح واخذ الخزع دون ألم تحت تأثير المخدر. ويتم أخذ عينات الأنسجة من كلا الخصيتين. وتمر عينات الأنسجة التي تم أخذها بمجموعة من المراحل. حيث تُستخدم هذه الخلايا لإجراء عملية الحقن المجهري او تجميدها لاستخدامها لاحقاً .
  • Micro-TESE تتم هذه العملية من خلال شق الخصيتين جراحياً وفحص الأنسجة باستخدام مجهرمخصص لفحص اماكن الانسجه المنتجه للحيوانات المنويه في الخصية فقط .

التلقيح الصناعي Intrauterine Insemination IUI

هو البديل عن التلقيح الطبيعي في حال وجود مشكلة عند أحد الزوجين للمساعدة على الإنجاب، ويتم فيها غسل الحيوانات المنوية و معالجتها مخبريا من قبل أخصائي الإخصاب باستخدام وسط بروتيني محفز يفصل الحيوانات المنوية السليمة عن المشوهة، وحقنها في الرحم من قبل الطبيب المختص عند اكتمال البويضة، فتقوم الحيوانات المنوية بالدّخول إلى قناة فالوب، ومن ثمّ تلقيح البويضة ليتم الحمل.

فصل الحيوانات المنوية لتحديد جنس الجنين X-Y Separation for sex selection

هي عملية مخبرية يقوم بها فريق الاخصاب لفصل الحيونات المنوية الذكرية و الأنثوية حسب رغبة الزوجين بالإعتماد على أسس علمية تميز الحيوان المنوي الحامل للكروموسوم الذكري Y والحيوان المنوي الحامل للكروموسوم الأنثوي X، ونسبة فصل الحيوانات المنوية الذكرية باستخدام مواد بروتينية محفزة قد تصل إلى %70 من عدد الحيوانات المنوية الذكرية في بعض الحالات .

سحب البويضات

هي إحدى أهم الطرق المستخدمة لعلاج العقم أو تجنب بعض المشكلات الجينية، حيث تقوم السيدة بإجراء مثل هذه العملية إذا كانت تحاول الحمل أو إذا كانت تريد تجميد البويضات لمحاولات الحمل على المدى البعيد. يقوم الطبيب بإجراء عملية سحب البويضات بعد أن تكون السيدة قد أخذت أدويةً وهرمونات معينةً، والتي تقوم بدورها بتحفيز المبيض لإنتاج عدة بويضات بدلًا من بويضة واحدة فقط، كما يحدث عادةً في عملية الإباضة الطبيعية، ويتم سحب عدة بويضات لأنّ بعضها لن يُلقَّح مع الحيوان المنوي أو لا يتطور طبيعيًا بعد التلقيح، تحتاج عملية سحب البويضات إلى تخدير المرأة تخديرًا كاملًا، فلن تشعر بأي ألم أثناء العملية، وفي البداية يتم غسل منطقة المهبل بمحلول مائي معقم، ثم يتم إدخال إبرة فيه إلى أن تصل إلى المبيض والحويصلات التي تحتوي على البويضات، ثم تُسحب البويضات عن طريق الإبرة الموصولة بجهاز الشفط. ومن الجدير بالذكر أن العملية قد تستغرق 15-30 دقيقةً لا أكثر، وبعد سحب البويضات من المبيض يُرسلها الطبيب إلى المختبر للبدء بعملية التلقيح الصناعي مع الحيوان المنوي .

يقوم المختبر بدوره في جمع البويضات ووضعها في أوساط ملائمة قريبة في تكوينها من الرحم لضمان سلامة البويضات وحفظها في حاضنات تصل درجة حراراتها 37 درجة مئوية ورطوبة 98% وتتم تغذيتها مخبريا.

تقشير البويضات

وبعد ساعة ونصف من جمع البويضات يتم تقشيرها من الخلايا الموجودة عليها بخطوتين

  • كيميائيا : عند وضعهم بأنزيم خاص لمدة لا تتجاوز 30 ثانية.
  • ميكانيكيا : باستخدام أداة يدوية معقمة ومجهزة لهذه الغاية.

يتم فصل البويضات الناضجة وفرز البويضات الغير صالحة للحقن ونقلها الى وسط غذائي مناسب لحين موعد الحقن .

الحقن المجهري

هو عملية ادخال الحيوان المنوي مباشرة في سايتوبلازم البويضة وهي طريقة فعالة, و يستعمل حيوان منوي واحد فقط و ليس كما يجري في عملية اطفال الانابيب التي يتم وضع عشرات الالاف من الحيوانات المنوية بجانب البويضة و تتم بهذه الطريقة حقن البويضة بعد تقشير البويضة و هذه الطريقة تعتبر المثالية و المفضلة حاليا.

أطفال الأنابيب

هو إخصاب البويضة بالحيوان المنوي في أنابيب الاختبار بعد أخذ البويضات الناضجة من المبيض لتوضع مع الحيوانات المنوية الجيدة فقط بعد غسلها حتى يحصل الإخصاب. ثم تعاد البويضة المخصبة إلى الأم. تستغرق هذه العملية من يومين - خمسة أيام.

اطوار الاجنة

  • اليوم الأول: المراقبة

خلال فترة الحضانة، يتم مراقبة البويضات لمعرفة ما إذا كان الإخصاب قد حدث. عند هذه النقطة، يتم أيضًا إجراء تقييم كروموسومي أساسي لتحديد ما إذا كان هناك نوعان من البروتينات (أحدهما من الأب والآخر من الأم) موجودان في الجنين.

  • اليوم 2 و3: مرحلة الانقسام

في اليوم الثاني، سيقوم أخصائي الأجنة لدينا بالتحقق مما إذا كانت البويضات المخصبة انقسمت إلى خلايا متعددة. عادة، يحتوي الجنين في هذه المرحلة على 2 إلى 4 خلايا. حجم الجنين لا يتغير في الواقع، إنه ينقسم فقط إلى خلايا أصغر. *يتم تقييم الأجنة في اليوم الثالث فقط إذا اعتبرنا ذلك ضروريًا. في هذه المرحلة، نبحث عن 6 إلى 8 خلايا بشكل مثالي. إن تناظر انقسام الخلايا مهم أيضًا لأنه يتنبأ باحتمال تكون الكيسة الأريمية.

يمكن جدولة نقل الأجنة في اليوم الثالث بعد الإخصاب إذا كانت الأجنة الناتجة تستوفي معايير الجودة للنقل. في مرحلة الانقسام، بعض العوامل التي نأخذها بعين الاعتبار هي

  • عدد الخلايا الموجودة
  • معدل انقسام الخلايا
  • انقسام الخلايا المتناظر
  • يوم 5: الكيسة الأريمية

في اليوم الخامس، يتم تكوين الكيسة الأريمية، والتي تتكون من 30 إلى أكثر من 200 خلية. في مرحلة الكيسة الأريمية، هناك نوعان من الخلايا

  • كتلة الخلايا الداخلية – مجموعة الخلايا التي ستصبح جنينًا
  • الظاهري – مجموعة الخلايا التي ستشكل المشيمة

في هذه المرحلة من نموها، سيتم نقل الأجنة إما إلى رحم المرأة في إجراء يعرف باسم نقل الكيسة الأريمية، أو سيتم تجميدها (حفظ الأجنة بالتبريد).

تجميد البويضات

هي عملية يتم فيها تجميع البويضات من مبايض المرأة، ثم يتم تجميدها غير مخصبة وتُخزن للتخصيب في وقت لاحق حيث يتم دمجها مع حيوان منوي في المختبر وزراعتها في رحم المرأة. وتُعد تلك العملية إحدى الطرق المستخدمة لحفظ القدرة الإنجابية لدى النساء سواء لأسباب طبية مثل علاج السرطان أو لأسباب اجتماعية مثل العمل أو الدراسة، حيث أن أثبتت الدراسات أن معظم مشاكل العقم لدى النساء تعود إلى تدهور الخلايا المرتبطة بهرمونات الشيخوخة. على الرغم من كون الرحم يظل فعالا بشكل كامل في معظم النساء المسنات. . هذا يعني أن العامل الذي يجب الحفاظ عليه هو بويضات المرأة. حيث يتم استخراج البويضات وتجميدها وتخزينها. فالقصد من هذه العملية هو أن المرأة قد تختار أن يتم إذابة البويضات وتخصيبها ونقلها إلى الرحم كأجنة لتسهيل الحمل في المستقبل .

تجميد الاجنة

تجميد الأجنة هو ركن أساسى وهام لعلاجات الحمل المساعد فى كافة مراكز أطفال الأنابيب حيث يتيح الفرصة لزيادة احتمال الحمل بواسطة عملية أطفال الأنابيب، ويمنع إهدار الأجنة السليمة القابلة للحياة. قد يكون لدى ما يقارب من 50 % من النساء احتياطي أجنة متوفرة للتجميد، وفي بعض العيادات تكون معدلات الحمل والمواليد الأحياء من خلال عملية نقل الأجنة المجمدة وتحللها عالية،مثل تلك التي تحققها عمليات نقل الأجنة الجديدة ..

يمكن تجميد الأجنة في كل المراحل إذا كانت من نوعية جيدة. و يتم تخزين الأجنة دفعة واحدة مجتمعة أو دفعات متعددة متفرقة اعتمادا على عدد الأجنة التي من المرجح أن يتم نقلها إلى الرحم في وقت لاحق.

تمزج الأجنة مع سائل خاص يحفظها من التلف أثناء عملية التجميد ومن ثم يتم وضع المزيج إما في أنبوبة شعرية من البلاستيك أو أنبوبة زجاج وتخزينها في النيتروجين السائل في درجة حرارة منخفضة جدا، تصل إلى 196 درجة مئوية تحت الصفر , ويمكن حفظها لمدة خمس سنوات على الاقل.

Glue صمغ الأجنة

عبارة عن تركيب كيميائي يتكون بشكل رئيسي من مادة (Hyaluronan) وهي المادة المتواجدة في قنوات فالوب والرحم والحويصلات والتي تلعب الدور الرئيسي في تحويل بطانة الرحم إلى طبقة أكثر تغذية دموية وغددها أكثر نشاطاً وإفرازاتها أغنى لاستقبال الحمل والاستمرار في تغذيته . فهي المسؤولة عن محاكاة الرحم للجنين قبل لحظة انغراسه وأثناء احتضانه كما يحتوي التركيب على مواد غذائية أهمها الألبيومين البشري إضافة الى الماء والبايكربونات . هذه المواد الغذائية مجتمعه هي التي تساعد على تغذية الجنين منذ لحظة إرجاعه وحتى انغراسه. نلاحظ مما سبق أن تركيب صمغ الأجنة يعمل على محورين المحور الأول تهيئة الرحم لاستقبال الأجنة بنفس الطريقة التي يتم بالوضع الطبيعي والمحور الثاني تغذية الجنين المناسبة من لحظة إرجاعه وحتى التصاقه.

عملية ثقب جدار الجنين

هي إحدى التقنيات المخبرية التي تساعد الجنين على الخروج من الغشاء المحيط به والذي يدعى Zona Pellucida و الإنغراس في بطانة الرحم، حيث تحظى الأجنة التي تمتلك جداراً رقيقاً بفرص أعلى للإلتصاق بعد عملية الإخصاب خارج الجسم لأنها تستطيع التخلص من الغشاء المحيط بها بسهولة. يجب ان يكون مركز الاخصاب مجهز بأجهزة ليزر دقيقة صُممت خصيصا للمساعدة على ثقب الجدارالمحيط بالجنين قبل نقله.

هذه التقنية مفيدة للأزواج الذين يتكون لدى زوجاتهم بيوضات ذات جدارسميك، أو الأشخاص الذي لم تنجح عمليات نقل الجنين لديهم بالوصول إلى الغاية المنشودة في الماضي، والأجنة المجمدة بعد إذابتها ، و السيدات المتقدمات في العمر حيث تفتقد الأجنة لديهن إلى الطاقة الكافية لتقوم بذلك.

IMSI

عملية حقن الحيوانات المنوية المختارة داخل الغشاء السيتوبلازمي، هي تقنية يتم عملها في المختبر وتتضمن تحديد الحيوانات المنوية قبل عملية الحقن داخل البويضة حيث يتم استخدام المجهر بقوة تكبير تصل الى حوالي 6000 مرة وهي تفوق قدرة التكبير المستخدمة عادة في المختبرات الخاصة بالانجاب والتي تصل قوة تكبيرها الى 400 مرة. و يتم مراقبة وفحص التشكل الداخلي للحيوانات المنوية بما في ذلك النواة التي تحتوي على المادة الوراثية وتجاهل تلك التي تعاني من تشوهات.

ان استخدام هذه التقنية يحسن فرص تخصيب البيوضات في المختبر ويمكن استخدامها إذا كنت قد نفذت عدة محاولات فاشلة

PICSI

تقنية جديدة تُعرف بالحقن المجهري الفسيولوجي (الحقن الفسيولوجي المجهري للحيوانات المنوية داخل البويضة) والتي يتم بموجبها إختيار الحيوان المنوي (أصغر خلية في جسم الإنسان) ليس إعتمادا على الشكل أو الحركة فقط وإنما على نضجه الكيميائي الحيوي أيضًا .

فهي تقنية تختبر مقدرة الحيوان المنوي على الإلتصاق بحمض الهيالورونيك وهو عبارة عن مادة موجودة في معظم خلايا الجسم وأهمها خلايا الغشاء المحيط بالبويضة، يكفي أن تستشعر مستقبلات الحيوانات المنوية هذه المادة حتى تنجذب نحو البويضة وتلتصق بها بهدف تلقيحها.

فالحيوانات المنوية الناضجة والتي تحتوي على مادة وراثية سليمة هي التي يتم اختيارها اعتمادا على تقنية الحقن المجهري الفسيولوجي .

Ca++

تستخدم تقنية الكالسيوم بعد عملية حقن البويضات للحالات التي لا يحدث فيها تخصيب بالكامل ( حالات الفضل الاجمالي ) بالرغم من وجود بويضات ناضجة و حيوانات منوية كاملة و يتم تحفيز التخصيب من خلال زيادة مقدار الكالسيوم (ايونات الكالسيوم ) الموجود في البويضة و تبين وجود زيادة في معدلات التخصيب وزيادة جودة الاجنة وزيادة نسب الحمل .

الفحص و التشخيص الوراثي للاجنة PGT (Preimplantion genetic testing)

يتم اخذ خلية او اكثر من الجنين و فحصها بعد اجراء عملية اطفال الانبايب قبل ارجاعها للرحم و ذلك في اليوم الثالث او الخامس بعد حقن البويضات مجهريا . يمكن ارجاع الاجنة في نفس دورة العلاج او حفظها بالتجميد و ارجاعها لاحقا بعد التحقق من سلامة الاجنة.

الفحص الشامل للكروموسومات

الفحص الشامل للكروموسومات للتحقق من عدم وجود أي شذوذ في الكرموسومات كاملة، ويحدث هذا الشذوذ نتيجة كروموسومات إضافية أو مفقودة.

PGD (Preimplantion genetic diagnosis)

تستخدم في الحالات التي يكون فيها المرض الوراثي معروفاً أو هناك تاريخ عائلي يرتبط بمرض وراثي معين , وهذا الفحص يستخدم لفصل الاجنة السليمة عن الاجنة التي تحمل هذا المرض.

النشرة الإخبارية

هل تريد متابعة أهم أخبارنا؟

اشترك الان في النشرة الإخبارية ليصلك كل ما هو جديد وابقى على اطلاع على اهم التحديثات من مستشفى الامل.